<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 06 Sep 2010 21:49:34 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.zmord.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مستوصف دار الزمرد لطب وتقويم الأسنان | قسم الأطفال ]]></title>
    <link>http://www.zmord.com/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - zmord.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 21:49:34 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 29 Jan 2009 20:04:11 +0300</lastBuildDate>
    <category>قسم الأطفال</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ العناية بصحة فم وأسنان الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> إن الحفاظ على صحة الأسنان اللبنية هو المفتاح لصحة الأسنان الدائمة، حيث إنها تحفظ مكان الأسنان الدائمة بالفكين. فإذا فقد سن من الأسنان اللبنية بسبب التسوس فمن الممكن أن يظهر السن الدائم مائلاً بزاوية تسبب ازدحام وتراكم الأسنان الدائمة. وقد يؤثر هذا على طريقة النطق، المضغ، واستخدام اللسان عند الأطفال.
الطبقة الجرثومية (البلاك)

وهي عبارة عن ترسبات لزجة ولاصقة لا لون لها، وتنتج من امتزاج الجراثيم (البكتيريا) باللعاب وبقايا الطعام والسوائل التي تتجمع على الأسنان وخاصة في مناطق التقاء اللثة مع الأسنان. تبدأ هذه الطبقة بالترسب على الأسنان خلال عشرين دقيقة بعد استخدام فرشاة الأسنان، ومن هنا تأتي أهمية تنظيف الأسنان مرتين يومياً على الأقل وكذلك استخدام الخيط السني مرة واحدة على الأقل وذلك لإزالة هذه الطبقة حال تشكلها. وفي حالة عدم إزالة طبقة البلاك فمن الممكن أن تتصلب (تتكلس) وتتحول إلى ما يسمى بالجير، وعندها تصبح هذه الترسبات متماسكة جداً وملتصقة بقوة على سطح السن ولا يمكن إزالتها إلا بواسطة أدوات خاصة عند طبيب الأسنان أو اخصائي صحة الفم والأسنان. إن تشكل الجير يزيد من سرعة ترسب البكتريا ويعيق إزالتها بواسطة الفرشاة والخيط السني.

تسوس أسنان الأطفال الرضع:

إن من أخطر أنواع التسوس هو ذلك التسوس الذي يصيب الطفل الرضيع الذي تلجأ أمه إلى إرضاعه بواسطة الزجاجة، حيث تتعرض أسنان الطفل للسوائل الحاوية على السكر لفترات طويلة ومتكررة في اليوم ويكون الخطر على أشده حين تضع الأم طفلها في سريره لينام أثناء الليل أو النهار مع بقاء الزجاجة في فمه، ففي هذه الحالة فإن الأم تعطي للجراثيم الفرصة المناسبة لمهاجمة أسنان طفلها من كل الجهات لأن هذه الأسنان تكون محاطة بشكل كامل بالسوائل السكرية. ويعتبر هذا النوع من التسوس سريع التطور ويؤدي إلى تلف جميع الأسنان عامة والأسنان العلوية الأمامية خاصة بسرعة كبيرة إذا لم يتم اكتشاف الحالة وتقديم العلاج المناسب ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.zmord.com/articles-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Mon, 17 May 2010 09:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نشجع الأطفال للمحافظة على أسنانهم! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>د. عزة عبدالعزيز مصطفى

وهب الله الإنسان الكثير من النعم ومنها الأسنان، والأسنان لها فوائد عظيمة منها جمال الشكل والمنظر والابتسامة، وتعين على مخارج الألفاظ والكلام، وتساعد على تقطيع الطعام وطحنه بوساطة الضروس.
وعند فقد الأسنان الأمامية يتشوه المنظر وهو ما يؤثر على نفسية الإنسان ويحتاج إلى تعويض ما فقد بالتركيبات الصناعية المتحركة أو الثابتة ليستعيد جماله.أما في حالة فقد الضروس لا يستطيع الإنسان مضغ الطعام وطحنه وهو ما يسبب له مشاكل بالمعدة، وكذلك ينتج عن ذلك عسر الهضم، لذلك يحتاج إلى التعويض عنها بالتركيبات أيضًا.
دائمة ومؤقته!
هناك الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة. والأسنان اللبنية تظهر عند الطفل من سن 6 أشهر وحتى سنتين تكتمل فيها أسنانه وتستمر حتى 6 سنوات تتبدل عندها أسنانه الأمامية الواحدة تلو الأخرى وكل سن لها ميعاد تظهر فيه حتى سن 13.
والأسنان اللبنية عند الأطفال 20 سنًا وضرسًا وعددها وحجمها أصغر من الأسنان الدائمة لدى الكبار مع ملاحظة أن أول ضرس دائمًا يظهر عند الأطفال عند 6 سنوات وليس قبله ولا بعده وليس له بديل لذلك، ويجب المحافظة عليه ومعرفة أنه دائم وليس كما يعتقد الآباء والأمهات أنهم ما زالوا صغارًا وسوف تتبدل أسنانهم ويظهر ضرس جديد.
لذا يجب عدم خلع الأسنان للأطفال في سن مبكرة لما يترتب على ذلك من مشاكل مثل:
ـ تشوة الشكل وهو ما يؤثر على مخارج الكلام وعلاقة الطفل مع أصدقائه.
ـ عدم انتظام الأسنان عند الكبر حيث إن الضرس الذي يسبق السن المخلوعة في الظهور يحل محله، وعند موعد ظهور السن الجديدة لا تجد مكانها وهو ما يسبب عدم انتظام الأسنان وتشوه المنظر. ويحتاج الطفل عند الكبر أي (من 13 سنة إلى 17 سنة) إلى علاج تقويم للأسنان.
العناية بأسنان الأطفال
ـ الكشف الدوري للأسنان لمعرفة الموعد المناسب لخلع الأسنان المؤقتة عند ظهور الأسنان الدائمة.
ـ عمل حشوات للأسنان للمحافظة عليها أطول فترة ممكنة لحين موعد ظهور الأسنان الدائمة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.zmord.com/articles-action-show-id-10.htm</link>
      <pubDate>Mon, 17 May 2010 09:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مص الإصبع يضر بنمو أسنان الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



مص الإصبع يضر بنمو أسنان الأطفال


لندن: أكدت دراسة بريطانية على أن اكتساب الطفل عادة مص الإصبع أو &quot;اللهاية&quot;، فى مراحل عمرية مبكرة، يهدد بحدوث خلل فى نمو الأسنان لديه وقت ظهورها.

وشملت الدراسة، التى أعدها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، عينة من الأطفال، تم تقسيمهم فى ثلاث مجموعات، الأولى ضمت الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر شهراً، والثانية تألفت من الصغار الذين بلغوا العامين، فيما احتوت المجموعة الأخيرة على المشاركين الذين بلغوا من العمر ثلاث سنوات.

ووفقاً لما نشرته &quot;الدورية الدولية لطب الأسنان للأطفال&quot; فى عددها الصادر لشهر أيار/ مايو الجاري، بلغت نسبة الأطفال الذين اكتسبوا عادة المص نحو 63.2 فى المائة، بحسب حجم العينة، كانت نسبة الذين يستخدمون اللهاية 37.6 بينهم فى المائة، مقابل 22.8 فى المائة ممن يقومون بمص أصابعهم.

وتضمنت إجراءات الدراسة إخضاع جميع الأطفال فى المجموعات الثلاث، لفحوص بهدف تقييم حالة الأسنان عند كل منهم، وذك لدى بلوغهم : 31 شهراً، و 43 شهراً، وأخيراً 61 شهراً.

وأفادت نتائج الدراسة، بأن اكتساب الطفل عادة مص &quot;اللهاية&quot; أو مص الأصابع، تسبب فى حدوث خلل فى نمو الأسنان عند بدء ظهورها، وهو ما يسمى بالتسنين. كما تبين أن استخدام &quot;اللهاية&quot; أثر على انطباق الأسنان بشكل سليم عند الطفل، وبدرجة أكبر مقارنة مع تأثير عادة مص الإصبع فى هذا الجانب.

يشار إلى أن العديد من الأهالى يلجؤون إلى استخدام &quot;اللهاية&quot;، المصنوعة من المطاط أو السيليكون، بهدف دفع الطفل إلى مصها، ما يساعد على إسكاته ووقف بكاءه غير المفسر أحياناً، الأمر الذى انقسم المجتمع الطبى حول تأثيراته المحتملة ومضاره فى المستقبل، إلا أن غالبية الأطفال يقلعون عن تلك العادة ما بين سن الثانية والرابعة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.zmord.com/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Jan 2009 08:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>